السيد محمد حسين الطهراني

93

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

چون به دريا راه شد از جان خُم * خُم با جِيحون بر آرد اشتلُم زين سبب قُلْ گفته دريا بُوَد * گرچه نطق أحمدى گويا بُوَد گفته أو جمله دُرِّ بَحْر بُوْد * كه دلش را بُوْد در دريا نفوذ داد دريا چون ز خُمّ ما بُوَد * چه عجب گر ما هي از دريا بُوَد چشم حِسّ افسرده بر نقش قمر * تو قمر مىبينى وأو مستقرّ اين دوئى أوصاف ديدة أحول است * ورنة أوّل آخر ، آخر أوّل است هين گذر از نقش خُم در خُم نگر * كاندر أو بحرى است بي پايان وسَر [ 1 ]

--> [ 1 ] - يقول : « إذا وجدت روح الجرّة منفذاً إلي البحر ، لفاقت في كبريائها نهر جيحون . ولهذا فإنّ كلمة « قُلْ » كانت كلام بحر الالوهيّة ، ولو نُطقت بلسان النبيّ محمّد صلّي الله عليه وآله . كانت كلمات ذلك العظيم درر ذلك البحر ، لأنّ قلبه كان قد وجد سبيله إلي البحر . وحين يفيض البحر من جرّتنا ؛ فما العجب أن تكون السمكة جزءاً من البحر ؟ إنّ حقيقة القمر ليست غير شيء واحد ، لكنّ عين الحسّ المادّيّة الضعيفة تراه في الماء والمرآة شيئاً ثابتاً ومستقرّاً ، لكنّك وأنت ذو العقل والإدراك تشاهد حقيقة القمر المتحرِّك في المنازل والأشكال المختلفة . فهذه الثنائيّة في الأوصاف رؤية الأحول ، وإلّا فإنّ الأوّل هو الآخر والآخر هو الأوّل . فتجاوز الآن رسم الجرّة وتأمّل في الجرّة ، ففي داخلها بحر لا أوّل له ولا آخر » .